السيد علي الموسوي القزويني
437
تعليقة على معالم الأصول
يستعمل في القدر المشترك بين الأزمنة الثلاثة المعبّر عنه بحال التلبّس ، وهو أن يراد به اتّصاف الذات بالمبدأ الموجود حال الاتّصاف مطلقاً ، وقد يستعمل في القدر المشترك بين الحال والماضي ، أعني الاتّصاف بالمبدأ الّذي وجد ، بقي حال الاتّصاف أو لم يبق . وقد يستعمل في القدر المشترك بين الحال والمستقبل ، أعني الاتّصاف بالمبدأ الّذي يوجد ، وجد حال الاتّصاف أو لم يوجد بعدُ ، وقد يستعمل باعتبار الماضي فقط ، وهو يتصوّر من وجوه : الأوّل : أن يراد منه الذات المتّصفة بالمبدأ في الزمان الماضي ، على وجه أُعتبر كونه ظرفاً للاتّصاف ووجود المبدأ ، وجزءاً للمستعمل فيه . الثاني : هذا الفرض مع اعتبار الزمان ظرفاً للاتّصاف ووجود المبدأ ، لا جزءاً للمستعمل فيه . الثالث : هذا الوجه مع اعتبار الزمان ظرفاً لوجود المبدأ فقط ، سواء كان الاتّصاف حال النطق أو ما قبله أو ما بعده . الرابع : أن يراد به الذات حال عدم التلبّس ، باعتبار كونها متلبّسة حال الماضي ، على معنى إرادة الذات الغير المتلبّسة بعلاقة ما كان . والفرق بينه وبين سابقه بعدم إرادة الاتّصاف بالمبدأ فيه . وقد يستعمل فيه باعتبار الحال فقط ، وهو أيضاً يتصوّر من وجوه : منها : أن يراد منه الذات المتّصفة بالمبدأ في حال النطق ، على وجه اعتبر الزمان ظرفاً للاتّصاف ووجود المبدأ ، وجزءاً للمستعمل فيه . ومنها : هذه الصورة مع عدم اعتبار الزمان جزءاً للمستعمل فيه . ومنها : هذه الصورة مع عدم اعتبار الزمان ظرفاً للاتّصاف ، كما في قولك : " كان قائماً " بإرادة اتّصاف الذات في الماضي بالمبدأ الموجود حال النطق ، والأظهر أنّه من صور الاستعمال في المستقبل . وقد يستعمل في المستقبل فقط ، وهو أيضاً يتصوّر من وجوه :